الجمعية الملكية لحماية الطبيعة هي منظمة غير حكومية ذات مكانة دولية مكرسة للحفاظ على البيئة الطبيعية في الأردن. تأسست الجمعية في عام 1966 تحت رعاية الحكومة الأردنية لحماية الحياة البرية والأماكن البرية في البلاد، وقد أوكلت الحكومة الأردنية مسؤولية حماية الحياة البرية والأماكن البرية إلى جلالة الملك حسين.
تتمثل مهمة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن في حماية الحياة البرية وموائلها في الأردن، وتعزيز فهم البيئة الطبيعية. وهي تفعل ذلك من خلال:
إنشاء وإدارة المحميات الطبيعية لحماية الموائل والأنواع الرئيسية. وهي مسؤولة حاليًا عن خمس محميات رئيسية تغطي أكثر من 1000 كيلومتر مربع ولديها خطط لإنشاء ثماني محميات أخرى.
استخدام نتائج المسوحات والبحوث العلمية لتحديد سياسات وتقنيات الحفاظ عليها.
تربية وإعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض لإنقاذها من الانقراض، وقد نجحت الجمعية حتى الآن في تربية المها العربي والغزال والوعل وغيرها من الأنواع.
تنفيذ القوانين الحكومية لحماية الحياة البرية والسيطرة على الصيد غير المشروع في جميع مناطق المملكة.
رفع مستوى الوعي بأهمية حماية الحياة البرية من خلال البرامج التعليمية، حيث أنشأت الجمعية أكثر من 500 نادي للحفاظ على الطبيعة في المدارس لتعزيز الوعي بالطبيعة بين الشباب.
السعي إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الحياة البرية واحتياجات الناس من خلال تطوير برامج الحفاظ على البيئة على نطاق واسع والتي تهدف إلى دمج حماية البيئة مع التنمية الاجتماعية والاقتصادية للسكان المحليين.
محمية ضانا الطبيعية عبارة عن نظام من الوديان والجبال التي تمتد من قمة الوادي المتصدع إلى الأراضي الصحراوية المنخفضة في وادي عربة. ضانا هي حقًا عالم من الكنوز الطبيعية. يمكن لزوار ضانا تجربة جمال جبل الرمانة، وغموض الآثار الأثرية القديمة في فينان، والهدوء الخالد لقرية ضانا، وعظمة منحدرات الحجر الرملي الأحمر والأبيض في وادي ضانا. ضانا هي محمية كبيرة (308 كيلومتر مربع)، تم إنشاؤها كمنطقة محمية في عام 1989. تحتوي على تنوع رائع من المناظر الطبيعية، بدءًا من المرتفعات المشجرة والمنحدرات الصخرية إلى السهول الحصوية والكثبان الرملية. تدعم مجموعة واسعة من الحياة البرية، بما في ذلك العديد من الأنواع النادرة من النباتات والحيوانات.
إن تنوع المناظر الطبيعية والجيولوجيا، إلى جانب الظروف المناخية المحلية المتطرفة، هو ما يجعل من دانا مكانًا خاصًا. فمن الحرارة الشديدة لسهول الصحراء في الغرب إلى قمم الجبال الباردة الرطبة في الشرق، تعد المحمية موطنًا للعديد من النباتات والحيوانات المتخصصة التي تعكس جميع الظروف المعيشية المختلفة. فهناك نباتات وحيوانات مميزة للصحاري الحقيقية، وأراضي الشجيرات المتوسطية والسهول الجافة في روسيا. والواقع أن هذه المحمية تضم العديد من النباتات والحيوانات التي تعيش في المناطق الصحراوية.
تعتبر محمية ضانا بمثابة بوتقة تنصهر فيها أنواع من ثلاث قارات: من أوروبا وآسيا والجزيرة العربية. إن هذا المزيج من المجتمعات الطبيعية في منطقة واحدة فريد من نوعه في الأردن. والعديد من الحيوانات والنباتات التي تعيش هناك أصبحت الآن نادرة جدًا وبعضها مهدد بالانقراض: حيوانات مثل القط الرملي والذئب السوري والصقر الصغير والسحلية ذات الذيل الشوكي. حتى الآن، تم العثور على 25 حيوانًا مهددًا بالانقراض أو معرضًا للخطر في المحمية، مما يجعلها حقًا مكانًا ذا أهمية عالمية.
وبالإضافة إلى الحياة البرية، فإن المحمية غنية أيضًا بالآثار والثقافة. فقد تم تحديد ما لا يقل عن 98 موقعًا أثريًا مهمًا، ومن بينها منجم النحاس في وادي فينان الذي يعد من المواقع المميزة بشكل خاص. كما يتمتع السكان المحليون أيضًا بتاريخ ثقافي غني وكانوا يشكلون المشهد الطبيعي للمحمية منذ مئات الأجيال.
تقع على منطقة البحر الميت (400م) فوق سطح البحر وتمتد حتى جبال الكرك ومادبا (900م) فوق سطح البحر. ووفقاً للاختلافات في الارتفاع الذي يبلغ نحو 1300م، وتدفق المياه الدائم على مدار العام من سبعة أودية، فإن هذا يخلق تنوعاً بيولوجياً رائعاً يمثل موطناً نموذجياً للأنواع المتوطنة من النباتات والحيوانات.
تمثل المنحدرات الصخرية الرملية الموطن الأكثر شيوعًا لواحد من أجمل أنواع الماعز الجبلي وهو الوعل، الذي انخفضت أعداده في الطبيعة بسبب الصيد غير المشروع. ومن أجل إنقاذ هذا الحيوان من الانقراض، أنشأت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة برنامجًا لتربية الوعل في الأسر في المحمية.
يعيش العديد من الحيوانات آكلة اللحوم في مناطق الغطاء النباتي المختلفة في الموجب. يعيش الوشق، وهو قط متوسط الحجم ذو خصلات أذن سوداء وبيضاء، في الوديان الصخرية. وهو صياد قوي ورشيق يتمتع بقوة قفز كبيرة، ويُعرف بقدرته على اصطياد الطيور الطائرة بمخالبه.
في الوقت الحالي، لدينا موقع تخييم بسيط. تبلغ الطاقة الاستيعابية للمخيم 25 زائرًا في الليلة. تتوفر المياه والحمامات. يمكننا تنظيم جولات المشي لمسافات طويلة إلى محمية الموجب ثم مواصلة الرحلة إلى دانا لقضاء ليلة هناك. الموجب منطقة وعرة للغاية وتسمى الرحلة برحلة المغامرة لأنها تتضمن السباحة والمشي لمسافات طويلة ليوم القاعة.
الأزرق واحة فريدة من نوعها من الأراضي الرطبة تقع في قلب الصحراء الأردنية القاحلة. وهي تحتوي على عدة برك، ومستنقعات تغمرها المياه موسميًا، ومساحة طينية كبيرة تعرف باسم قاعات الأزرق. وتزور المحمية كل عام مجموعة متنوعة من الطيور، حيث تتوقف للراحة القصيرة على طول مسارات هجرتها، أو تبقى في الشتاء، أو تتكاثر داخل المناطق المحمية من الأراضي الرطبة.
يتم حاليا تطوير الخدمات المقدمة للزوار داخل المحمية، حيث تم إنشاء مركز للزوار ومسار قصير للمشي في الأراضي الرطبة.
تم إنشاء محمية الشومري في عام 1975 كمركز لتكاثر الحيوانات البرية المهددة بالانقراض أو المنقرضة محليًا. وهي موطن لبعض أندر أنواع الحيوانات في الشرق الأوسط. في هذه المحمية الصغيرة التي تبلغ مساحتها 22 كيلومترًا مربعًا، يمكنك العثور على المها العربي والنعام والغزلان والظباء. تعمل هذه الحيوانات على إعادة بناء أعدادها وإعادة تأكيد وجودها في هذا الملاذ الآمن، المحمي من الصيد وتدمير الموائل الذي كاد يقضي عليها.
تتاح الفرصة لزوار محمية شاوماري لرؤية النتائج الحية لهذا التعاون العالمي. حيث يمكن رؤية المها العربي وهو يتجول بحرية في المراعي الصحراوية، كما يمكن مشاهدة النعام والغزلان والظباء في حظائرها. وتوفر حظائر التكاثر في شاوماري "حديقة حيوانات" صغيرة للزوار، مما يجعل المحمية مكانًا شهيرًا للأطفال والرحلات المدرسية.